أشعلت المعارك جبهات كل من كفريا والفوعة في ريف إدلب ومثيلتها في الزبداني ومضايا في ريف دمشق.. وقد تحتوي هذه المعارك مفاوضات وقف إطلاق النار التي تجري حاليا في تركيا بين فصائل المعارضة السورية ومسؤولين إيرانيين.
وكشفت مصادر في المعارضة السورية أن تلك المفاوضات ستشمل مرحلتين، وقد تقود إلى هدنة قد تستمر لأشهر بين قوات الأسد ومقاتلي الجيش الحر.
كما وافق النظام على معظم بنود اتفاق التهدئة المكونة من 20 بنداً تنفذ على مرحلتين، وفق المصادر، وبدأت فعلياً المرحلة الأولى بـ:
- وقف إطلاق النار في الزبداني، ومضايا، وبقين، وسرغايا في ريف دمشق، والفوعة، وكفريا شمال إدلب، إضافة إلى خروج مقاتلي المعارضة من بلدة الزبداني مع الراغبين بالخروج مع عائلاتهم، على أن تكون وجهتهم الوحيدة هي إدلب.
- خروج الراغبين من النساء والأطفال دون الـ18 والرجال فوق الـ50 من الفوعة وكفريا، بحيث لا يزيد العدد عن 10 آلاف مواطن سوري، بما في ذلك الجرحى.
- وقف كافة أشكال العمل العسكري في المناطق المتفق عليها، ووقف تحليق الطيران الحربي والمروحي، بما في ذلك إلقاء المساعدات من الطيران المروحي.
- خروج مقاتلي المعارضة من بلدة الزبداني بالسلاح الفردي الخفيف.
- الاتفاق لا يشمل خروج مسلحي مضايا مع السماح بإخراج أصحاب الإصابات الحرجة.
- تشكيل مجموعة عمل تشمل مندوبا من الأمم المتحدة، ومندوبا من إيران، ومندوبا من طرف المسلحين لمتابعة تنفيذ الاتفاق.
أما المرحلة الثانية فتبدأ بإطلاق سراح الـ500 معتقل ومعتقلة من سجون النظام.
كذلك تثبت هدنة لمدة 6 أشهر في المناطق التي ذكرت في البند.